التفسير المذهبي للتاريخ والواقع والحياة

HAYأية عملية لتدنيس الوعي بتشويه طبيعة نضال اجتماعي أو سياسي أو مدني، وزحلقتها إلى قراءة مذهبية للتاريخ والعالم والحياة والمستقبل، لا يمكن أن تشكل مواجهة لنظم الحكم غير الديمقراطية إلا بالمعنى العسكري البحت في احتقار واضح ليس فقط لقوانين الحرب وقواعد حماية الأشخاص التي بنتها البشرية حجرا حجرا من ما قبل رسالة السيد المسيح مرورا بالثقافة العربية الإسلامية والنهضة الغربية وانتهاء بما تم التعارف عليه كقانون دولي إنساني ومنظومة حماية لحقوق الإنسان. وإنما أيضا للعقل والإنسان وحالات الإختلاف الطبيعية بين البشر.

فالصراع المذهبي باختصار شديد هو سلاح دمار شامل للمجتمعات والدول، قبل أن يكون مواجهة بين معارضة ذات برنامج سياسي ونظام حكم مستبد. كونه باختصار يقوم على تصنيف عنصري-مذهبي بين مكونات المجتمع الواحد ويعتمد مقاربة كلانية: كل الرافضة كفرة، كل النصيريين أعداء، كل النواصب أعداء لعلي وآل البيت، كل الإباضيين خوارج، كل الموحدين الدروز خارجين عن الإسلام، كل المخالفين لنا صحوات ومنافقين، كل من لا يبايعني فهو عدو لله…

لعل من جميل زفرات الألم الإنسانية ما كتبه عبد الرحمن الوابلي في صحيفة “الوطن” السعودية حين قال: “إذاً كان الزعم بأن نوعا من الأدب عدو يحيق بالبلاد ويتربص بها وبأمنها وبدينها وبثقافتها من كل جانب؟ ويصدق ويؤمن بهذا الزعم جمهور عريض لا يستهان به من العامة وأنصاف المطلعين على ظواهر الأمور، وبعض الخاصة الذين يعدون أنفسهم مطلعين على ظواهر وبواطن الأمور؛ فما بالنا عندما يزعم أحد -أو آحاد غفيرة- أن العدو المتربص بالبلد من كل جانب هم أتباع دين أو مذهب مخالف للدين أو المذهب الرسمي للبلد ويمثلون أقلية داخله؟ وتؤيد هذا الزعم وتدعمه أطنان من كتب التراث الصفراء المتداولة حفظا وترديدا منذ قرون غابرة والخطب الدينية الدوغمائية المتكررة تشنجا وتشوها، والتي بدورها تخلق جوا مناسبا وخصبا وعذبا للطائفي والعنصري؛ لصناعة عدوه الوهمي منها، حيث تصبح ركنا من أركان عقيدته وتأكيدا على مصداقيتها باعتبار كثر تكرارها وترديد القول بها وتحولها إلى لذة وجدانية لا شعورية، وتبدأ تحرك وعيه ولا وعيه؛ فيبدأ يشاهده “العدو الوهمي” الإنسان العادي، وحتى المتعلم، أينما ولّى وجهه ودبره. فكما قيل من يبحث عن الجني أو يخاف منه، يخرج له في كل مكان هو فيه، حتى ولو من خلال مرض جسماني أو نفسي عرفه الطب وأوجد له علاجات ناجحة. وبهذا التشوه العقدي والوجداني تنطلق صناعة العدو أو الأعداء الوهميين من دون أي كلفة لا في التفكير ولا البحث عن منطق، وتتحول صناعة خلق الأعداء إلى متعة تعبدية، يبدع فيها الحمقى والأغبياء، ممن يريدون أن يكون لهم اسم في الساحة الدينية أو الوطنية أو حتى الدراية السياسية ولو عن طريق الحماقة. والذي يعزز من لذتهم وبهجتهم بالحماقة، حماقة جمهور عريض ممن “تحمق” عقديا وتشوه وجدانيا؛ حيث أصبح يبحث عن تعزيز مصداقية عقيدته وسلامة وجدانه من خلال سماع مقطوعة الحقد والكراهية والعدوانية، وترديدها كـ”كورال” البُله والمشوهين، خلف الحمقى والأغبياء، وحتى يبدأ “المجاذيب” من العامة يستمرئون ترديد مقطوعة حقد وكراهية العدو الوهمي من دون عناء يذكر ويشار لهم بالبنان لشجاعتهم في حماية عقيدتهم أو لإثبات وطنيتهم المزعومة. “(1).

تشكل حالة التكفير المذهبي أعلى أشكال الاستلاب الفردي والجماعي في المجتمعات الإسلامية. استلاب نفسي وإيديولوجي وسياسي واجتماعي. يبدأ هذا الاستلاب بالقطيعة مع يعتبرهم البيئة الحاضنة الطبيعية (أنذر عشيرتك الأقربين). وعندما يجد المستلب رفضا أو مقاومة في الأسرة والعشيرة والمدرسة والعمل. لا يمتنع عن اعتبار أقرب الناس إليه من الرافضين لدعوته عدوا. الأمر الذي يترجم في حالات كثيرة بسرقة ماله أو أوراقه الشخصية لتوظيفها في مهمته “المقدسة”. وقد أعادت الجريمة البشعة التي شهدتها محافظة خميس مشيط في المملكة العربية السعودية في 13/07/2015، عند قيام «محمد الغامدي» بقتل والده وإصابة رجلي أمن خلال عملية القبض عليه، للأذهان جريمة إرهابية أخرى مشابهة وقعت قبل 12 سنة على أيدي عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي أسفرت عن مقتل والد الموقوف خالد الفراج (حمود بن جوير الفراج) بإطلاق ابنه الرصاص عليه وعلى رجال الأمن الذين كانوا في المكان خلال تفتيش الجهات الأمنية لمنزله في الرياض. لنقرأ ما كتب منذر الزعبي المعروف بـ”أبو غادة الزعبي”، الذي قدم إلى سوريا من مدينة الخفجي السعودية عام 2012 تاركًا عمله في شركة “أرامكو”، على تويتر: “عندما عرف الجراح الشامي ابن مدينة إدلب حقيقة التوحيد، وأدرك أن فعل الساحر ردة عن دين الله، ابتدأ بالأقربين (والده) فقتله قُربةً لله، ولاءً وبراءً”.

ولقد تثبتنا من عدة شهادات لفتيات قاصرات تونسيات غرر بهن أخ أكبر للذهاب إلى سورية وتقديم أنفسهن للمقاتلين. ولا يمكن حصر هذه الظاهرة بداعش ولدينا أمثلة كثيرة على ممارستها في جبهة النصرة وبوكو حرام وحركة الشباب الصومالية.

رسم صورة الشيطان في الآخر شرط واجب الوجوب لاستباحة حق الحياة والعنف الأعمى وصولا للتوحش. ويتطلب الوصول إلى هذه الدرجة من القدرة على القتل شعورا يقينيا في الحق في الكراهية والحقد للآخر. وكلما ازداد هذا الحقد تجسد في كتلة شمولية تتجاوز مجرد قتل الشخص إلى الرغبة في قتل كل من يشبهه مذهبيا لغياب أي فارق بين المنتمين لمذهب واحد. وليس غريبا أن يتجاوز ذلك إلى كل ما هو مادي ليشمل البيت الذي يعيش فيه والكهرباء التي تضيء البيت ومصنع الكونسروة الذي يشتري منه الغذاء…

لا يمكن للكراهية أن تترجم في عنف أعمى دون خلق حالة تعبئة عاطفية وانفعالية تستغل حالة الاستلاب الذهني التي تخرج صاحبها من القدرة على المحاكمة العقلية. وفي التجربة السورية شارك الإخوان المسلمون والقرضاوي ومدرسته والدعاة السلفيين والسلفية الجهادية في خلق هذه الحالة التي استنفرت سبعة أضعاف ما استنفرت القضية الأفغانية من مقاتلين أجانب. وكون كل استنفار في اتجاه يفتح الباب لتعبئة مقابلة انبعث أحفاد “الفضل بن العباس” مدافعا عن العتبات المقدسة، وجاء من فاتهم “شرف الشهادة” في ديارهم أو في مواجهة الإسرائيلي يستدركون الأمر في بلاد الشام.

لم يقصر الإعلام وشبكات التمزيق الاجتماعي، بما في ذلك قنوات غربية، في الترويج لعملية التعبئة هذه حيث صرنا نسمع وخلال أسابيع جملة مشتركة بين كل الإسلامويين: “النظام السوري الذي يقتل الأطفال ويغتصب النساء”. في تحليله لظاهرة التعبئة الغريزية هذه يقول عبد الله المطيري: الإسلاموي الجهادي يتجاوز كل مشاكل الجهل والتخلف والتأزم الثقافي والسياسي التي يعانيها المجتمع الذي يخاطبه، ويصور المشكلة على أن هناك إخوة لنا يقتلون وتنتهك أعراضهم، وأن هناك امرأة مسلمة ينتهك عرضها يجب أن نهب لنجدتها، وهو لا يطرح كثيرا من الأسئلة بل يظهر المسألة على أنها بديهية وتنتظر فقط تطبيق ما يراه من حلول، وتلحظ هنا أنه يستخدم مؤثرات عاطفية شديدة الوقع كالمرأة وانتهاك العرض واستغلال تعاطف الناس مع الأطفال عموما في عرض صورهم؛ يستدر بها انجذاب المستمعين له وحين نتقصى الهدف الحقيقي نجد أنه مختلف تماما فهو يريد أن يصل لنصر ذاتي وبالتالي لا يمانع من قتل المسلم المخالف له أو المعترض طريقه(2)”.

تستمر عملية الزحلقة نحو التطرف المذهبي في عملية تحديد طبيعة النظام السياسي. لا حاجة للحديث عن نظام تسلطي أو ديكتاتوري، لأن الغاية بالأساس ليست استبدال هذا النظام بنظام ديمقراطي ومدني(3). بعد اعتبار النظام الشيطان الأكبر يجري البحث عن المسوغات الإيديولوجية لاستهداف كل من لا يشارك في الجهاد المقدس ضده؟ هنا تبدأ المجموعة الجهادية التكفيرية زرع فكرة العدو وتحديد طبيعته. وهنا يلاحظ التقاطع واضحا بين قدماء الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين و”حركة أحرار الشام” و”جبهة النصرة”. فكلهم يتحدثون عن الميليشيات الشيعية عند الحديث عن معسكر العدو. ويشمل المصطلح الجيش السوري وحزب الله والفضل بن العباس واللجان الشعبية والشبيحة. لقد “نجح” هذا المصطلح في العراق في اعتبار كل مسلح من الجيش أو الميليشيات المذهبية جسما واحدا بطبيعة ومهمة وغاية واحدة. ثم أن الحرب على الميليشيات الشيعية تستنفر المال الوهابي والإعلام الوهابي وتضع هذه القوى في جبهة واحدة مع ما يسمى “نصرة أهل السنة في مواجهة الهلال الشيعي”. ذكر لي الدكتور وليد البني رئيس مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري وأول ناطق رسمي باسم الائتلاف الوطني أن أهم المساعدات المالية والعسكرية في أوج قوة الجيش الحر في غرفة العمليات في تركيا كانت تخصص وتقدم للفصائل الأكثر مذهبية.

هنا يصبح من الضروري بعث ابن تيمية من قبره، واستعادة كل فتاوى التكفير بحق الفرق “غير الناجية”. فيما يلخصه أحد مشعوذي الدعوة السلفية بالقول: “من كان عنده عشرة أسهم فليرمي الباطنية بتسعة والنصارى بواحد”. ويزيد عليه مشعوذ آخر: “من قتل رافضيا أو نصيريا دخل الجنة”.

عملية اغتيال مفهوم المواطنة تتم عن سبق إصرار وتصميم. ولا يحتاج الأمر للتقية أو الغموض. حيث يعاد تصنيف البشر من جديد. بين أنصار ومهاجرين في جبهة وأعداء للدين في الجبهة الأخرى:

“يجمعنا بأهل الإسلام أخوة الدين التي تسمو على كل رابطة ترابية أو وطنية، ونصرتنا للمسلمين تكون قائمة على الدين والولاء له، لا على الوطن والتراب والولاء له، … ليعلم الجميع أن الدولة الإسلامية المنشودة التي نريدها هي الدولة التي تقوم على أساس الدين والإيمان والشريعة قبل كل شيء وعلى ذلك يكون الولاء والبراء، فلا يستوي عندنا مسلم بكافر… وإن ما يؤذي إخواننا المهاجرين يؤذينا وما يصيبهم يصيبنا، ومن يهمزهم فقد همزنا، فيا أيها المهاجرون هذه أرض الشام فسيحوا فيها، وأبواب الشام ستبقى مفتوحة على مصراعيها لكل من أراد نصرتها والخير لها ولأهلها(4)”.

أما في العلاقة بين مكونات المجتمع فتقول جبهة النصرة: “التعامل مع الفرق والأديان والطوائف في دين الله تعالى يختلف من طائفة إلى أخرى كما هو مقرر عند أهل العلم فلا يجوز المساواة بينهم، والأولى بميثاق مثل هذا أن ينص على أن التعامل مع كل طائفة يكون ضمن نصوص الشرع وضوابطه”(5).

لا يمكن للشحن الغرائزي أن يعيش دون فكرة الثأر والإنتقام. ولا يخفي تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الشام (جبهة النصرة) توظيف فكرة الثأر والإنتقام في ممارساته وبياناته. وقد جاء في الفقرة الخامسة من بيان جبهة النصرة المشار إليه: “نص البيان على أن الفصائل الموقعة على هذا البيان تريد أن تقدِّم رموز النظام ومجرميه إلى المحاكمة العادلة بعيدًا عن الثأر والانتقام، وهذا مخالف لما قررته الشريعة أن أصحاب الردة المغلظة ليس لهم في الإسلام إلا السيف، وطواغيت النظام ورموزه وركائزه من أصحاب الردة المغلظة الذين أمر الشرع بقتلهم عند القدرة عليهم، كما في الحديث عند النسائي وصححه الألباني في الأربعة النفر الذين يُقتلون وإن تعلقوا بأستار الكعبة… ثم إن من حقنا في شرعنا الحنيف أن نثأر من هذا النظام المجرم؛ ألم يقل القعقاع بن عمرو حين رأى “بهمن جاذويه” في بداية معركة القادسية: يا لثارات أبي عبيد، يا لثارات سليط بن عمرو، يا لثارات أصحاب الجسر، وقد أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه في غزوة مؤتة المباركة ثأرًا لمقتل بعض أصحابه، ومثلها غزوة تبوك. فهناك ثأر شرعي وانتقام شرعي قررته الشريعة الغراء. وإن عدم الانتقام لأهل الشام لهو الخذلان بعينه(6)”.

في رسالة الدكتوراة التي تقدم بها الشيخ أحمد بن حمد جيلان،(الأحاديث التي تستدل بها الفئة الضالة.. عرضٌ ونقدٌ). أوضح الداعية الإسلامي طبيعة المرتكزات الإيديولوجية والسلوكية التي يعتمدها الجهاديون التكفيريون مؤكدا على أن جملة ما يستعمل في مستنداتهم وأدبياتهم وكتاباتهم ينحصر في (310) ثلاثمائة وعشرة بالمكرَّر، حيث استدلوا بالحديث الواحد في عدد من المواطن، وبدون المكرر (255) مائتين وخمسة وخمسين مروياً، منها (237) مائتان وسبعة وثلاثون حديثاً مرفوعاً إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم، و ((18ثمانية عشر أثراً، فيما بلغ عدد الأحاديث الضعيفة في استدلالاتهم (50) خمسين حديثاً، والأحاديث الضعيفة جداً (5) خمسةَ أحاديث، والأحاديث الموضوعة (2) حديثان اثنان، كما بلغت الأحاديث الصحيحة التي استدلوا بها (172) مائة واثنين وسبعين حديثاً، والأحاديث الحسنة (61) واحداً وستين حديثاً، ولكنَّهم حملوها على غير مرادها، والآثار الصحيحة (4) أربعة، والضعيفة (14) أربعة عشر أثرا.(7).

فلنتصور النتائج الكارثية لعملية اختزال حضارة ودين في فقه، وفقه في مذهب، ومذهب في قراءة سطحية تصادر فهمها لله وتختطف دينا بكل ما قدم، لحساب مجموعات محدودة الثقافة، معتوهة المعتقد مشوهة الإيمان مخدرة العقل وعديمة البصيرة.

تقودنا عملية التقزيم المعرفي للدين عند التكفيريين إلى متابعة أصول منطلقاتهم الإيديولوجية والحركية. ولا شك بأن اعتبارهم ابن تيمية إماما مؤسسا يترك بصماته في الإنغلاق الإيديولوجي والتعصب المذهبي والتكفير وكراهية المختلف. أما تأثرهم بالوهابية فيبدو جليا في الطابع البدوي الذي اعتمده محمد بن عبد الوهاب في حركته التي شكلت عودة من المدينة إلى البداوة ومن المدنية إلى العصبية. فقد تمكن ابن عبد الوهاب من زرع فكرة الكراهية للحضارة في تناقض صارح مع الدعوة الإسلامية التي قامت من أكثر مناطق الجزيرة حضارة (مكة). تسوية القبور بالرمال فكرة مقبولة عند بدو نجد الذين يقبرون موتاهم بدون شاهدة وتضيع ذكرى ماضيهم في الرمال.

رفض الآثار وتحطيمها لم يكن تراثا إسلاميا. فقد حافظ المسلمون على كل ما وجدوا من آثار وتراث لأمم سبقتهم في آسيا وإفريقيا وألأندلس. في حين اعتبرت الوهابية الحفاظ على الميراث الإنساني شركا وبقاء تمثال هنا أو معبد هناك استمرار للجاهلية. إن ما تم تحطيمه من تراث إنساني وأماكن عبادة منذ قيام إمارة طالبان على أيدي التكفيريين يفوق بعدة مرات ما تم تدميره في 15 قرنا من الإسلام. وكما يذكر الدكتور محمد حبش فإن “ما طبقته داعش والنصرة والقاعدة وطالبان وبوكو حرام وحركة الشباب الصومالية من قتل وعقوبات جسدية يفوق بعشرات المرات ما طبق في التاريخ الإسلامي كله”. فإلى أين يذهب التكفيريون بالإسلام وبأهل السنة الذين يتحدثون باسمهم؟

————————

  • عبد الرحمن الوابلي، التطرف وصناعة الوهم والأعداء، الوطن أون لاين، 31/07/2015.
  • عبد الله المطيري، كيف يفكر الإيديولوجي، الوطن أون لاين، 24/06/2015.
  • في محاولتهم لتعويم جبهة النصرة، يحصر المدافعون عن النصرة كجزء من قوى الثورة السورية إشكالية العلاقة معها بمبايعتها للظواهري. صحفيو قناة “الجزيرة” مستنفرون في عملية التجميل هذه بانتظار رفع النصرة عن قوائم الإرهاب كما حدث مع منظمة التحرير الفلسطينية وتنظيمات أخرى. مركز عمران للدراسات الاستراتيجية يخصص دراسة كاملة حول النتائج الإيجابية لفك البيعة (النصرة والقاعدة.. تداعيات سيناريو حل البيعة، اسطنبول، 06/07/2015). يحاول هؤلاء تغييب الإيديولوجية التي تحملها النصرة، تركيبها، وظيفتها المعلنة وبرنامجها وممارساتها. في ردها على “ميثاق الشرف الثوري” الصادر عن فصائل جهادية أخرى تقول جبهة النصرة بصراحة: “لا نريد إلا دولة تقوم على حاكمية الشريعة بلا خفاء ولا مداورة، بل ونعلنها بكل صراحة بأننا لن نقبل بأية دولة مدنية أو ديمقراطية أو أية دولة لا تقوم على حاكمية الشريعة، وهذا هو حال كثير من الفصائل المقاتلة التي نخالطها ونعيش معها وهم القسم الأكبر من أهل الشام”. الاستشهادات الواردة للنصرة من ردها على “ميثاق الشرف الثوري”. علما بأن أقلام إسلامية وأصوات من فصائل أخرى قد قدمت نقدا قويا لبيان النصرة، للمثل لا للحصر: محتسب الشام، وَقفات مع بيان جبهة النصرة حول ميثاق الشرف الثوريّ، الأربعاء 21 رجب 1435هـ – 21 مايو 2014مـ
  • من بيان جبهة النصرة حول ميثاق الشرف الثوري
  • نفس المصدر.
  • نفس المصدر.
  • رسالة دكتوراه بجامعة الإمام تبين منهج الفئة الضالة في تلقي الأحاديث والاستدلال بها، صحيفة الرياض، 9 يونيو/حزيران، 2015.

مداخلة الدكتور هيثم مناع،رئيس المعهد الاسكندنافي، قدمت في ندوة حول التطرف المذهبي في الشرق الأوسط حق المعرفة وحرية الاعتقاد

جنيف 5-6 سبتمبر 2015