الإسلام وحقوق المرأة

كتب هيثم مناع أول دراسة له حول الأسرة والمرأة قبل 42 عاماً, وكم من التغييرات حصلت منذ ذلك الحين. إلا أن البوصلة التي حافظ عليها هي المساواة الكاملة بين المرأة والرجل. خمسة مؤلفات في المرأة وأكثر من مئة محاضرة ودراسة وتقرير حقوقي في أوضاعها. وعلاقة هذه الأوضاع بالدين والدولة والمجتمع دافع عن المرأة ي معاناتها الحياتية لأنه اعتبر المرأة مدرسة الحياة مختصراَ جهده البحثي والنضالي في هذا الموضوع بالقول: إذا كانت الكتابة عنصراَ هاماَ في فكفكة هالة القدسية والبطريركية وإعادة بناء وعي العالم, فالحياة هي المدرسة الكبرى لإدراك معنى العطاء النسوي ولنيل الحقوق. ورغم كل النكسات واللحظات الصعبة في الوجود الإنساني يبقى التغيير في مناهج الحياة كعقارب الحقب, بطيئة أحياناً……. معطلة أحياناً ….. ومنسية أحياناً أخرى ولكنها لن تغيب عن الوجود البشري رغم كل أشكال زراعة وصناعة الظلامية والتوحش فيه.